3 زائر

أستاذي وأخي د.خليل السلام عليكم ورحمةالله وبركاته أبارك لكم هذه الخطوة النوعيةفي أداءالرسالة الأكاديميةوالإثراءالفكري والعلمي للأستاذالجامعي إنه بحق إبداع يتجدد

لقد اطلعت على ماأنشأتموه وماضمنتموه من معارف ومهارات وقيم تربوية فريدة في قاعتكم المحفوفة بالخيروالتي يستفيد منها كل تربوي باحث عن أدبيات أصيلة دعائي لكم بالتوفيق

شكرا أباعبدالله على الاهتمام العلمي بطلبةالعلم في أم الجامعات(جامعةأم القرى)والله يبارك لكم في خطواتكم الرائعة....د.هاشم حريري وكيل جامعةأم القرى سابقا.

كانت القاعة منارة للعلم..كانت لقاءاتها قناديل نور تضيء لنا الطريق .. شكرا د.خليل..شكرا فريق العمل وننتظر المزيد في عام القاعة الثاني وإلى الأمام.

قاعة مباركة,عم خيرها,وانتشر نفعها التربوي. أسفر صبحها في الأوساط الأكاديمية,وكم من أستاذ لنا في منهجية الدكتوراه حثنا عليها,وعرفنا بها. بل أكثر من ذلك..جعل أحدهم متطلبات تكليفية تختص ببععض ماعرض في قاعتكم. فلكم الشكر يتهادى ويتوالى.

أشكر كل من ساهم في هذا المجهود الرائع الغير تقليدي !! لاأملك إلا الدعاء لكم , فجزاكم الله خيرا على هذه النقلة النوعية المباركة !! التي نقطف ثمارها جميعاً!! إلى الأمام دوماً.

البداية » مقالات أدبية » (هذه فاتنتي) د.خليل الحدري

(هذه فاتنتي) د.خليل الحدري

أضيف بتاريخ : السبت, 19 ديسمبر 2015     |      عدد المشاهدات : 1043

 

 

 

قصيدة بعنوان(  هذه فاتنتي )
 
أنا مِن سراةِ العزّ في أبها التي
عكستْ لنا شمسَ الدُّنَا وضُحَاها
 
أنا مالكيٌّ ما حييتُ وإن أمتْ
فوصيتي بالتينِ في مَرباها
 
ووصيتي بالطُّور من سِينينها
تنبيكَ سودتُها وحسنُ شَفَاها
 
أرضُ المُغيديين في آكامِها 
 سبحانَ من ذا بالجمالِ دَحَاها
 
فتفتَّقتْ عسَلاً تسيلُ جبالُها
اللهُ أخرجَ ماءَها ..  مرعاها
 
عرّج على بلدِ العلاكمةِ الذي
يهديكَ فيه الشيحُ نفحَ رباها
 
لا تنسَ تيكَ ربيعةٌ ورفيدةٌ
آثارُها تنبيكَ عن معناها
 
ربّع تهامتَها وضُمَّ قوامَها
فسهولُها في الحسنِ ما أحلاها
 
إنْ عسعسَ الليلُ البهيمُ بلطفِهِ
ورداؤُهُ الشفافُ قد واراها
 
وبدا لها قمرٌ يضيئُ سماءَها
فالسحرُ إنْ قمرُ الجمالِ تلاها
 
أما النهارُ فلا تسلْ عن غادةٍ
إن خلتَه ببهائِهِ جلّاها
 
وإذا المساءُ تلحّفت أجواؤُهُ
بردائِها يا حسنَ ما يغشاها
 
قد أفلحَ السواحُ حين تجولوا
في ساحِها .. سُبحانَ من زكّاها
 
بالجوّ بالغيماتِ في وقتِ الضحى
يا جنّةَ الرحمنِ .. يا سُقياها
 
مَن زارها من عاشقٍ ومُتيَّمٍ
ناداكَ فيما أنتَ مِن ذِكراها
 
لا تنسَ من تردادِ سيرتِها إذا
حانَ المصيفُ ولا تخفْ عُقباها
 
قُمْ لا تَنَمْ .. هيَّا .. وقلْ في وثبةٍ
قد جمّل الحِدريُّ لي مرآها
 
د .  خليل الحدري

تعليقات

رشح موعد لقاءات القاعة العلمية

برجاء الإنتظار ...


 
 
 
الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية د. خليل الحدري | مقالات أدبية | مقالات علمية | مؤلفات | أبحاث ودراسات | روابط صديقة | مكتبة د. خليل الحدري | التواصل مع د. خليل الحدري
شركة تصميم مواقع      فنون المسلم